الشرق+الشرق+
العراق

في ذكرى "مذبحة كنيسة سيدة النجاة" سعد سلوم: ضرورة إطلاق دعوة مفتوحة لحماية ما تبقّى من تنوّع العراق

مذبحة كنيسة سيدة النجاة: سعد سلوم يؤكد أنها جرس إنذار ويطرح أسئلة حول مصير المسيحية والتنوع الديني في العراق.

Alsharq+

الذكرى السنوية لشهداء كنيسة سيدة النجاة، تظهر صورا للضحايا خلف المتحدث سعد سلوم.

بغداد-الشرق بلس: استعاد الباحث د. سعد سلوم، اليوم السبت (٣١ تشرين الثاني ٢٠٢٦)، مقالاً له في ذكرى "مذبحة كنيسة سيدة النجاة" ببغداد، أشار فيه إلى الحادثة بوصفها "الأشد تأثيراً في تاريخ الوجود المسيحي الحديث في العراق، ارتباطاً بسياقٍ تاريخي طويل من العنف والنزوح والاضطهاد الذي تعرّض له المسيحيون منذ بدايات القرن العشرين". وعدّ سلوم المذبحة "جرس إنذار وجودي، سبق غزو «داعش» للموصل وسهل نينوى عام 2014، و عكست انتقال العنف من السياسة إلى استهداف الهوية الدينية نفسها". ونوه الباحث المعروف إلى أن "النص يطرح أسئلة مفتوحة: هل تحولت المذبحة إلى حدث منسي؟ وهل ما زالت المسيحية على شفا الانقراض في الشرق الأوسط؟ وما الذي يمكن فعله لحماية ما تبقّى من التنوع الديني الذي شكّل جوهر هوية العراق والمنطقة". وبين الباحث أن المذبحة "كانت إنذاراً مبكراً لما تلاها من كوارث"، مؤكداً في ختام إشارته لمقال "أجراس الزوال…" على ضرورة إطلاق دعوة مفتوحة لحماية ما تبقّى من تنوّع العراق.