تُقدر بنحو طن تقريباً الكمارك تشارك في إتلاف كميات كبيرة من المخدرات والمؤثرات العقلية
بالتعاون مع جهات مختصة، الكمارك العراقية تتلف كميات ضخمة من المخدرات والمؤثرات العقلية. تفاصيل الكميات المضبوطة وإجراءات الإتلاف المتبعة.

بغداد- الشرق بلس:
شاركت الهيئة العامة للكمارك، ممثلةً بعضوها في لجنة الإتلاف المركزية، في أعمال فحص وتدقيق وإتلاف المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، والتي تُقدر بنحو طن تقريباً، في دائرة الطب العدلي (بغداد -النهروان)، بحضور ممثلي الجهات المختصة، ووفق الإجراءات القانونية والأصولية المعتمدة. وذكر بيان للهيئة العامة للكمارك تلقته وكالة "الشرق بلس" اليوم الخميس (١٧ أيلول ٢٠٢٦)، إن "اللجنة ترأسها قاضٍ من مجلس القضاء الأعلى، وبعضوية ممثلين عن الهيئة العامة للكمارك، والأمانة العامة لمجلس الوزراء، والمديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، وقيادة قوات الحدود/ مديرية مكافحة التهريب والمخدرات، ودائرة الطب العدلي". وبحسب البيان، شملت أعمال اللجنة فحص المواد المضبوطة والتأكد من مطابقتها للمحاضر والأصول الرسمية، تمهيدًا لإتلافها وفق الضوابط والتعليمات النافذة. وبلغت الكميات التي جرى فحصها وإتلافها، بحسب محاضر اللجنة: -(٩٢٧.١٢١.٦٥٣) تسعمائة وسبعة وعشرون كيلوغراماً، ومائة وواحد وعشرون غراماً، وستمائة وثلاثة وخمسون مليغراماً. -(٤٦٬٥٤٣) قرصاً من مجموع مواد مخدرة ومؤثرات عقلية مختلفة. -(٦١) قنينة و(٨٧ مل) من مادة الكودايين المخدرة، بسعة القنينة الواحدة (١٠٠ مل). -(٤٠) قطرة من مادة (Tropicamide) التي تُعد من المؤثرات العقلية. -(٣٬٦٩٦ مل) من مادة (الإثيل إيثر) التي تُعد من السلائف الكيميائية. وأشار البيان إلى أن "مشاركة الهيئة العامة للكمارك تأتي ضمن الجهود الحكومية المشتركة لمواجهة عمليات تهريب وتداول المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، من خلال تعزيز التنسيق بين الجهات الرقابية والأمنية والقانونية، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المواد المضبوطة وفق السياقات المعتمدة".