الشرق+الشرق+
العراق

بعد عقود من إغلاقها محافظ ميسان يفتتح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك

افتتاح كنيسة مار يوسف البتول بميسان يعكس قيم التآخي والتعايش السلمي. رسالة تؤكد تجذر المسيحيين في أرضهم بعد عقود من الإغلاق.

Alsharq+

مبنى وردي بواجهة بيضاء مزخرفة، تتوسطه أبواب مقوّسة ونوافذ مستطيلة، وتحيط به نباتات خضراء.

ميسان-الشرق بلس: افتتح محافظ ميسان حبيب ظاهر الفرطوسي، اليوم السبت (٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦)، كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك، بحضور رئيس كتلة صويانا المسيحية النائب كلدو رمزي أوغانا ورئيس كتلة الصابئة والممثل المسيحي صفاء جلال دانيال، فضلاً عن مسؤول طائفة السريان الكاثوليك في جنوب العراق والخليج العربي فراس دردر وعدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية. وأكد المحافظ خلال الافتتاح الذي حضرته وكالة "الشرق بلس"، على "أهمية الديانات السماوية ودورها في ترسيخ قيم التسامح والمحبة والتعايش السلمي"، مشيراً إلى أن "ميسان تمثل أنموذجاً للتآخي والتلاحم بين جميع مكوناتها وأن احترام التنوع الديني والثقافي يشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمع يسوده السلام والاستقرار". من جهته، ثمَّن رئيس كتلة صويانا المسيحية النائب كلدو رمزي أوغنا جهود القائمين على تدشين وتقديس الكنيسة، مشيداً بدعم محافظ ميسان لأبناء المكونات الدينية وحرصه على تعزيز قيم التآخي والتعايش السلمي في المحافظة، كما أعرب عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة، مقدماً في ذات الوقت تهانيه إلى سيادة المطران وأبناء الكنيسة، بمناسبة تدشين هذه الكنيسة في المحافظة. وأشار النائب أوغنا إلى أن "الحضور المسيحي في محافظة ميسان ومدينة العمارة، وتدشين هذه الكنيسة، يحملان رسالة مهمة مفادها أن المسيحيين باقون ومتجذرون في أرضهم ووطنهم، لاسيما أن هذه المناسبة تتزامن مع الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد"، مؤكداً أن "إرادة الحياة والإيمان والتمسك بالأرض تبقى أقوى من كل محاولات الإرهاب والتهجير التي استهدفت الوجود المسيحي في العراق". ويمثل تدشين وتقديس كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك، حدثاً ذا معان متعددة، بعد عقود من إغلاق الكنيسة لأبوابها في ميسان.

جمهور يتابع فعاليات داخل قاعة، يتقدمهم رجلان يرتديان بدلات رسمية، أحدهما يرتدي ربطة عنق زرقاء والآخر وردية.مشهد علوي لكنيسة يظهر فيها رجال دين بالزي الكهنوتي ومصورون وحضور، مع ثريات معلقة ولوحات جدارية.تمثال السيدة مريم العذراء في كهف حجري يعلوه صليب ذهبي، أمام جدار وردي فاتح، مع نباتات خضراء.خمسة رجال وامرأة يقفون أمام لوحة جدارية وسياج خشبي، ثلاثة منهم يصفقون.صورة