الشرق+الشرق+
العراق

بعد سنوات من التوقف مجلس الأساقفة الكاثوليك في العراق يستأنف اجتماعاته

اجتماع تاريخي لمجلس الأساقفة الكاثوليك في العراق يعود بعد سنوات من التوقف. مناقشات مهمة حول تفعيل العمل الكنسي وتعزيز حضور المسيحيين في البلاد.

برزان عبدالغني _ الشرق بلس

الأساقفة الكاثوليك في العراق يستأنفون اجتماعاتهم بعد انقطاع دام سنوات، ويظهرون بملابسهم الكهنوتية.

برزان عبدالغني-الشرق بلس:

عقد مجلس الأساقفة الكاثوليك في العراق، يوم الجمعة (28 آب 2026)، اجتماعه في مجمع مار أدي ومار ماري البطريركي الكلداني في عنكاوا – أربيل، برئاسة البطريرك مار بولس الثالث نونا، بطريرك الكلدان، وبحضور أعضاء المجلس والمطران ميروسلاف واجوفسكي، السفير البابوي في العراق. واستُهل الاجتماع بالصلاة، أعقبها ترحيب البطريرك نونا بأعضاء المجلس والسفير البابوي، فيما ألقى الأخير كلمة بالمناسبة، قبل أن ينتخب أعضاء المجلس المطران مار اثناسيوس فراس دردر أميناً لسر المجلس. وناقش المجتمعون مشروع النظام الداخلي للمجلس، على أن يُستكمل بحثه تمهيداً لإقراره في الاجتماع المقبل المقرر في 26 تشرين الثاني 2026، كما بحثوا واقع اللجان والمؤسسات المشتركة وسبل تفعيلها وتنظيم عملها، إلى جانب موضوع المحاكم الكنسية واختيار مشرف عام عليها. من جهته عرض البطريرك نونا قرار البطريركية الكلدانية فتح المعهد الكهنوتي البطريركي أمام مرشحي جميع الكنائس الكاثوليكية في العراق، مع تشكيل هيئة إدارية للمعهد تضم كاهناً من الكنيسة السريانية الكاثوليكية، في خطوةٍ لتعزيز التعاون في مجال التنشئة الكهنوتية. واستضاف المجلس مدير كاريتاس العراق، الذي قدم عرضاً عن نشاط المؤسسة وبرامجها الإنسانية والرعوية، ليقرر المجلس تشكيل لجنة من الأساقفة لدراسة واقعها وتقديم مقترحات لتطوير عملها. وفي السياق ذاته، تمت استضافة عميد كلية بابل للفلسفة واللاهوت، حيث جرى بحث واقع الكلية وبرامجها الأكاديمية والتكوينية وسبل دعم رسالتها في خدمة الكنائس الكاثوليكية. ونشر مجلس الأساقفة بياناً تلقته "وكالة الشرق بلس''، أشار الى "ضرورة انتظام اجتماعات المجلس وتفعيل اللجان والمؤسسات المشتركة، والدعوة إلى الحوار والإصغاء والتمييز بروح المحبة، مع التأكيد على توحيد الجهود من أجل الدفاع عن حقوق المسيحيين، وترسيخ حضورهم في أرضهم ومناطق وجودهم التاريخية، ومساندة العائلات والشباب. وختم المجلس بيانه بالدعوة إلى العمل مع جميع أصحاب الإرادة الصالحة من أجل دولة تحترم كرامة الإنسان، وتصون التنوع، وتكفل المواطنة المتساوية وسيادة القانون.