بعد المناصب الجديدة يريدون الشارع المدى: الفصائل تصفي حساباتها في "التحرير".. والتشويش على "تشرين"
احتجاجات تشرين تعود للعراق. فصائل ترفض تسليم السلاح تخطط للمشاركة، بينما تحذر أخرى دخلت الحكومة. ترقبوا أبرز المستجدات.

بغداد-الشرق بلس:
ذكر تقرير نشرته صحيفة المدى، اليوم الأحد (٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦)، بالتزامن مع بدء التظاهرات اليوم في ساحة التحرير ببغداد، إن فصـ.ـائل مسلحة تستعد للمشاركة في احتجاجات الذكرى السابعة لتشرين، فيما تحذر فـ.ـصائل دخلت الحكومة من مشاركتها، وسط مخاوف من تحول التظاهرات إلى ساحة صراع بينها. "الشرق بلس" تنشر أهم ما جاء في التقرير: 🔻الاحتجاجات تنطلق الساعة 11 صباح الأحد في ساحة التحرير ومناطق قريبة وعدد من المحافظات، وسط غضب من صعود فـ.ـصائل إلى السلطة وتعثر محاسبة قتلة المتظاهرين والبطالة والأزمة الاقتصادية. 🔻مصادر سياسية: فـ.ـصائل تتمسك بسلاحها وتعارض الحكومة تروج لمشاركة أنصارها تحت عنوان «حق التظاهر»، اعتراضاً على السياسات الاقتصادية والأمنية والموقف من التطورات الإقليمية. 🔻تتجه الأنظار إلى كتـ.ـائب حـ الله وحركة النـ.ـجباء، اللتين ترفضان حصر السلاح، وانتقدتا رفع سعر الدولار وموقف بغداد من الضغوط على طهران. 🔻عبـ.ـد القـ.ـادر الكربلائي، المعاون العسكري لحركة النـ.ـجبـ.ـاء: الحركة لن تشارك في العملية السياسية، وترفض مصطلحات «حصر أو تسليم أو نزع» سلاح المـ.ـقاومة. 🔻مستشار سياسي قريب من الإطار التنسيقي: الفـ.ـ.ـصائل الرافضة لتسليم السلاح تنظر إلى دخول جماعات أخرى الحكومة بوصفه «خيانة». 🔻الخلاف بين كتـ.ـائـ.ـب حـ. الله وعـ.ـصـ.ـائـ.ـب أهـ.ـل الحـ.ـق برز منذ أحداث غـ.ـزة عام 2023، وتقول مصادر إن المنافسة انتقلت الآن إلى احتجاجات تشرين مع تشكيك منصات قريبة من فـ.ـصائل حكومية في مشاركة الجماعات الرافضة للسلاح. 🔻فشلت حكومتان متعاقبتان في توجيه اتهامات حاسمة إلى المسؤولين عن أعمال القتل التي رافقت الاحتجاجات عام ٢٠١٩. أو الوصول إلى محاسبة قضائية شاملة للمتورطين. 🔻أحمد الوشاح، أحد الناشطين: المتظاهرون واعون ولن يسمحوا لأحد «بركوب الموجة»، مع مطالب بإنهاء المحاصصة ومعالجة ارتفاع الدولار والتزام السلمية. 🔻حسين الغرابي، الأمين العام لحزب البيت الوطني: الحكومة قدمت «مكافأة» للمتورطين في قتل المحتجين عبر مناصب وزارية ومديريات عامة، وحذر من محاولات دخول فصـ.ـائل إلى التظاهرات. 🔻ناشطون تحدثوا عن مضايقات في الناصرية واعتقالات في الكرادة قبيل الاحتجاجات، فيما وجّه الزيدي الأجهزة الأمنية بتأمين التظاهرات السلمية والتعامل الإنساني معها.