الشرق+الشرق+
العالم

بدلاً عن التوطين في مناطق أخرى جمعية دولية تدعو إلى استنساخ تجربة العراق لإعادة المسيحيين النازحين في نيجيريا

جمعية عون الكنيسة المتألمة تدعو لتسليط الضوء على تجربة عودة مسيحيي سهل نينوى وتطبيقها في نيجيريا

لاجئون يتجمعون في منطقة نزاع، ويحمل بعضهم أمتعتهم، ويظهر برج اتصالات في الخلفية.

طرحت جمعية "عون الكنيسة المتألمة" تجربة عودة المسيحيين العراقيين إلى بلداتهم في سهل نينوى؛ بوصفها أنموذجاً عملياً لمعالجة أزمة النزوح في وسط نيجيريا، معتبرة أن إعادة العائلات إلى مناطقها الأصلية تمثل الحل الأكثر عدالة واستدامة، بدلاً عن إعادة توطينها في مناطق أخرى.

وأشارت الجمعية إلى أن "أكثر من مليوني شخص ما زالوا نازحين في ولاية بينو النيجيرية، عقب سنوات من الهجمات التي استهدفت قرى ذات غالبية مسيحية".

وأوضحت أن مشروع "العودة إلى الجذور" في العراق أسهم في تمكين أكثر من نصف النازحين داخلياً من العودة إلى تسع بلدات في سهل نينوى، ما يجعله تجربة قابلة للاستفادة منها في دعم عودة المجتمعات المسيحية إلى قراها وأراضيها الأصلية في نيجيريا