الشرق+الشرق+
العراق

"الجهاز" نقطة صراع بين واشنطن وطهران الفصائل تريد أرشيف الجماعات المسلحة في المخابرات.. والاقتراب من المنصب قد يقود إلى الإعدام!

تقرير يكشف تفاصيل الصراع على المخابرات العراقية: فصائل تسعى للسيطرة، اتهامات بالتجسس، ومخاوف من عمليات تصفية غامضة.

Alsharq+

صورة

بغداد-الشرق بلس: ذكر تقرير نشرته صحيفة "المدى"، اليوم الأحد (١ تشرين الثاني ٢٠٢٦)، إن "4 فـ.ـصائل على الأقل تطالب برئاسة المخابرات، رغم «فيتو» أميركي، وتبحث عن مرشح «تكنوقراط» بواجهة مستقلة يبقى محسوباً عليها". "الشرق بلس" تنشر أهم ما جاء في تقرير "المدى" الذي يتناول كواليس الصراع على منصب رئيس جهاز المخابرات: 🔻أوساط شيعية: احتمال دخول كـ.ـتائب حـ. الله الحكومة وإعادة توزيع 50 منصباً، بعد تغيير مدير مكتب رئيس الوزراء إحسان العوادي وإنهاء تكليف رئيس المخابرات حميد الشطري. 🔻تسريبات: حصة كـ.ـتائب حـ. اللهه قد تشمل المنافذ وحرس الحدود وهيئات الاستثمار في 5 محافظات و5 وكلاء وزارات و32 مديراً عاماً ومواقع أمنية. 🔻مقربون من الزيدي: تقدمت مفاوضاته المباشرة مع الفـ.ـصائل، لكن الخلاف على رئاسة المخابرات لم يُحسم، ليتولى إدارة الجهاز بالوكالة. 🔻أوساط سنية تعتبر المنصب من حصتها، فيما تتحدث مصادر شيعية عن ضغوط واتهامات قضائية قد تطال المرشحين من خارج الفـ.ـصائل. 🔻قيادي في الإطار التنسيقي لـ(المدى): طُرح محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان السابق، ووقاص الحديثي، مع التلويح بفتح اتهامات قديمة ضد الحلبوسي بالتخابر مع إسرائيل قد تصل عقوبتها للإعـ.ـدام. 🔻في 2022 اعترض محمد شياع السوداني، وفق تسريبات، على تسليم الجهاز لـعـ.ـصـ.ـائب أهـ.ـل الحـ.ـق، وأداره بالوكالة حتى تعيين الشطري في 2024. 🔻لا تتوقف الروايات المثيرة للجدل عند الاتهامات للجهاز بالتجسس والاختراق الخارجي؛ إذ تتحدث مصادر أمنية عن سلسلة "تصفيات غير معلنة" طالت ضباطاً ومنتسبين في الجهاز منذ عام 2021، سُجِّلت غالباً على أنها حالات انتحار. 🔻أحمد الياسري، رئيس المركز العربي-الأسترالي للدراسات الاستراتيجية، لـ(المدى): الجهاز يمتلك بيانات حساسة عن الفـ.ـصـ.ـائل و«فـ.ـصـ.ـائل الظل» وشبكات مرتبطة بإيران، ما يجعل التنافس على رئاسته صراعاً على النفوذ والمعلومات.