هل يثق الخارج بحكومة تضم فصائل؟ المدى: الزيدي أصبح «الحلقة الأضعف» داخل الإطار
الحكومة العراقية بين نفي الاقتراض ومخاوف بيع الأصول. هل تؤثر خلافات الإطار التنسيقي على استقرار العراق وثقة المجتمع الدولي؟

بغداد-الشرق بلس:
ذكر تقرير نشرته صحيفة "المدى"، اليوم الاثنين (٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦)، إن "بعض الأطراف الشيعية ترى إن الزيدي أصبح «الحلقة الأضعف» داخل الإطار التنسيقي، وتصريحات الحكومة وقراراتها المالية أربكت الشارع، مع ورود معلومات عن بيع بعض المؤسسات الحكومية لمستثمرين. "الشرق بلس" تنشر أهم ما جاء في التقرير: 🔻مستشار في حزب شيعي: نفي الحكومة للاقتراض تزامن مع معلومات عن طلب بغداد تمويل من صندوق النقد الدولي، قد يرتبط بشروط تشمل تقليص الدعم. 🔻المستشار يستذكر أزمة رفع الدولار بعد نفي تعديل سعر الصرف؛ ومصادر لـ(المدى) تؤكد موافقة الإطار على الخطة في اجتماع حزيران. 🔻بغداد تنفي التوجه لاقتراض 16 تريليون دينار، رغم حديث رئيس الوزراء علي فالح الزيدي قبل 5 أشهر عن طلب 50 مليار دولار من كل دولة خليجية لمواجهة عجز يهدد الرواتب. 🔻تقديرات خبراء: عجز موازنة 2027 نحو 43 تريليون دينار، يُتوقع تمويل 88% منه بالاقتراض، بينها أكثر من 16 تريليوناً خارجياً و21 تريليوناً محلياً. 🔻بدأت تظهر معلومات عن مؤسسات حكومية قد تدخل في قائمة البيع لمستثمرين، بينها شركات الجلود والنسيج. 🔻مصادر قريبة من مؤسسات أميركية تتحدث عن مراجعة أداء باراك، واحتمال تقييم جديد للعراق من وزارتي الحرب والخارجية. 🔻داخل الإطار التنسيقي، قادة يعتبرون توم باراك درعاً من غضب ترامب، وآخرون ينتقدون اندفاع الزيدي في مقترحاته، خصوصاً بعد زيارة دمشق ومشروع التعاون الثلاثي مع سوريا وتركيا. 🔻يتساءل مثال الألوسي عما إذا كان الانفتاح العراقي على دول المنطقة تحركاً وطنياً تحكمه المصالح بعيداً عن العقد العقائدية، أم محاولة إيرانية لتقديم صورة مختلفة عن واقعها وتوفير غطاء سياسي لها أمام الضربات الأميركية المحتملة. 🔻يقدم الدبلوماسي السابق غازي فيصل قراءة أكثر تفاؤلاً لتحركات الزيدي، معتبراً أن الزيارات الإقليمية والدولية تفتح ملفات واسعة للتعاون الاقتصادي والسياسي، ولا يمكن اختزالها في كونها استجابة لتوجهات أميركية.