الشرق+الشرق+
العراق

معلومات عما قدمته للمسيحيين والمسلمين كنيسة القديس جاورجيوس.. اسم في الأخبار

كنيسة القديس جاورجيوس بالكرك: تعرف على تاريخها ودورها في خدمة المسيحيين والمسلمين بعد استهدافها إرهابياً. تفاصيل عن الوجود المسيحي بالأردن.

Alsharq+

داخل كنيسة القديس جاورجيوس الأرثوذكسية، تظهر القبة والجدران مزينة بلوحات جدارية دينية، وشاشة تعرض صورة للكنيسة من الخارج.

متابعة الشرق بلس: يتردد اسم كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، منذ أن طالها العمل الإرهابي قبل ساعات، بحيث صارت مادة لغرف الأخبار في الفضائيات والوكالات الدولية والعربية. تقع هذه الكنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، وهي إحدى الكنائس التابعة لبطريركية القدس للروم الأرثوذكس، وفق الدليل الرسمي للكنائس التابعة للبطريركية في الأردن. *القديس جاورجيوس..القديس جورج* وتحمل الكنيسة اسم القديس جاورجيوس، المعروف أيضاً باسم القديس جورج، الذي يحظى بمكانة بارزة في التقليد المسيحي الشرقي. وتندرج الكنيسة ضمن رعية الروم الأرثوذكس بمحافظة الكرك، والتي تضم عدداً من الكنائس التابعة للبطريركية، من بينها كنيسة القديس جاورجيوس في أدر، وكنيسة القديس جاورجيوس في الربة، إضافة إلى دير القديس جاورجيوس في الكرك. *الوجود المسيحي في الكرك* وتضم محافظة الكرك التي يناهز عدد سكانها 375 ألف نسمة وجوداً مسيحياً وازناً لعشائر مثل الهلسا والحجازين، وتتركز العائلات المسيحية في أحياء معينة مثل "حارة المسيحيين" في مركز المدينة. وتُعد محافظة الكرك من المناطق الأردنية التي تضم حضوراً مسيحياً تاريخياً، وتنتشر فيها كنائس تتبع طوائف مختلفة، إلى جانب المساجد ودور العبادة الإسلامية. *عائلات وعشائر مسيحية* يمكن اعتبار محافظة الكرك على مدى قرون موطناً لعائلات وعشائر مسيحية عاشت إلى جانب العشائر المسلمة، في نسيج اجتماعي ارتبط بتاريخ المنطقة وتقاليدها. تُعدّ مدينة الكرك مركزها الإداري والتاريخي، وتشتهر المدينة بقلعتها التي تعود إلى الحقبة الصليبية في القرن الثاني عشر، وتُعدّ من أبرز المعالم التاريخية والسياحية في الأردن. ويعود الوجود المسيحي في الكرك إلى العصر البيزنطي، حين كانت المدينة مركزاً أسقفياً يضمّ عدداً من الكنائس. ولا ينحصر الحضور المسيحي في مركز المحافظة، بل يمتدّ إلى بلدات وقرى مثل السماكية وحمود وأدر والربة والقصر. وتُعدّ السماكية من أبرز التجمعات المسيحية في جنوب الأردن، وتضمّ عائلات من عشيرتي الحجازين والعكاشة، فيما تنتشر في المحافظة كنائس للروم الأرثوذكس والكاثوليك اللاتين والروم الكاثوليك. *إسهامات من الكنائس للمسيحيين والمسلمين* ولعبت الكنائس تاريخياً دوراً يتجاوز العبادة، إذ ساهمت في إنشاء المدارس والمراكز الصحية التي استفاد منها المسيحيون والمسلمون، ما جعلها جزءاً من الحياة الاجتماعية والتعليمية في المنطقة.