"لا تقود الحكومة وحدك" نواب الزيدي يزاحمونه مبكراً على صلاحياته: "نحن هيئة رئاسة"!
صراع مبكر على صلاحيات رئيس الوزراء الزيدي في العراق، ونوابه يطالبون بتقاسم القرار. هل يصبح الزيدي الحلقة الأضعف؟

بغداد-الشرق بلس:
أشار تقرير نشرته صحيفة "المدى"، اليوم الثلاثاء (٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦)، نقلاً عن مصدر حضر أول اجتماع للحكومة الموسعة، إن أحد نواب رئيس الوزراء خاطب علي الزيدي: «لا تقود الحكومة وحدك.. نحن هيئة رئاسة»، في إشارة إلى أن "الصراع لم ينتظر طويلاً على صلاحيات رئيس الحكومة". "الشرق بلس" تستعرض أهم ما جاء في التقرير: 🔻مصادر خاصة لـ(المدى) تقول إن السؤال الأهم لا يتعلق بكلفة المكاتب أو الرواتب، بل بطبيعة الصلاحيات التي سيمارسها نواب رئيس الوزراء، وبما إذا كانت مناصبهم ستتحول إلى وسيلة لتقاسم القرار داخل مجلس الوزراء. 🔻تكتسب عبارة "هيئة رئاسة" دلالتها من الطريقة التي فسرها بها المستشار لـ "المدى". فالمقصود، بحسب روايته، أن القرارات ينبغي أن تتخذ بالإجماع أو بالأغلبية، بما يحد من قدرة الزيدي على الانفراد بها، خلافاً لما كان عليه الحال خلال الأشهر الخمسة الماضية. 🔻قيادي في حزب شيعي لـ(المدى): الزيدي «الحلقة الأضعف»، والقوى المتنفذة تتعامل معه بوصفه رئيس حكومة يمكن الضغط عليه وتقييد سلطته. 🔻القيادي: مرجعية النجف غير مرحبة بتوسيع المناصب، ويصف القوى الشيعية بأنها «تعيش في أحلام وردية». 🔻القيادي: شخصيات بينها محمد شياع السوداني ونوري المالكي حصلت على مناصب تتجاوز حصصها المتوقعة، وتجددت مفاوضات نواب الرئيس بعد نحو 6 أشهر. 🔻بدأت مفاوضات نواب رئيس الجمهورية، وسط اتجاه لاستبدال مرشحين شيعي وسني، دون التخلي عن توسيع المناصب. 🔻من الأسماء المتداولة جبار الكناني، النائب السابق، بديلاً عن عالية نصيف. 🔻المنصب الثاني قد يذهب إلى خالد بتال، وزير الصناعة السابق، بديلاً عن محمد الحلبوسي، زعيم تحالف تقدم، وفق القيادي.