تصريح عن السلاح أمام المستشار فريدرش ميرتس الزيدي: الشراكة بين العراق وألمانيا ستكون ثنائية متقابلة وليست شراكة أحادية
ميرتس والزيدي يعقدان مؤتمراً صحفياً: العراق وألمانيا يمدان جسور الاقتصاد. الزيدي يشدد على سيادة العراق في قرار السلم والحرب، وقدرة قواته الأمنية.

متابعة الشرق بلس:
بعد وصول رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الثلاثاء (١٥ أيلول ٢٠٢٦)، إلى العاصمة الألمانية برلين، واستقباله في مراسم رسمية من قبل المستشار الألماني فريدرش ميرتس. تنشر وكالة "الشرق بلس" أهم ما جاء في حديث رئيس الوزراء، علي الزيدي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أجراه مع المستشار الألماني في برلين: 🔻العلاقة بين العراق وألمانيا قوية وتأسست على الاحترام المتبادل، ونؤكد أن العمل هو لغة المستقبل. 🔻ألمانيا شريك موثوق ووفي، ونرغب بمد جسور الاقتصاد بين البلدين. 🔻العراق يملك الكثير من الموارد والأيدي العاملة، ونحن بحاجة إلى التكنولوجيا والخبرة والمعدات التي سنشتريها من ألمانيا. 🔻الشراكة بين العراق وألمانيا ستكون ثنائية متقابلة وليست شراكة أحادية. 🔻سنصدر النفط الخام إلى أوروبا عبر سوريا وتركيا، ونسعى إلى تنويع مصادر التصدير ولن نبقى رهينة ممرٍّ واحد. 🔻نتشارك مع ألمانيا في السعي إلى نزع فتيل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة. 🔻الأزمة أصابت العراق والعالم، بسبب عدم تصدير النفط، وهو ما انعكس سلباً على الأسواق العالمية. 🔻بحثنا تعزيز التواصل السياسي مع ألمانيا لحل القضايا والملفات الإقليمية. 🔻العراق ملتزم بالسياسة الوسطية وبعيد عن السياسات العدوانية. 🔻ملف السجناء الأجانب المنتمين إلى داعش الارهابي يخصّ القضاء، والحكومة ليس لها سلطان عليه. 🔻إقليم كردستان العراق جزء أساسي من جسد الدولة. 🔻القوات الأمنية العراقية، بمختلف صنوفها، قادرة على حماية أمن العراق، وتحدثنا بهذا الأمر مع رؤساء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا. 🔻السلاح سيكون بيد الدولة، وقرار السلم والحرب محتكر بيدها. 🔻نطلب من البلدان التي دعمتنا في وقت الحرب على داعش تعزيز الشراكة الاقتصادية والمساهمة في عملية البناء والإعمار.