تساؤلات عن مصير الأموال المدفوعة احتجاجات طلابية وشعبية تطالب بإلغاء تطبيق "هيبك"
سخط شعبي وطلابي يتصاعد في العراق ضد تطبيق "هيبك"، وسط اتهامات بالابتزاز المالي ومطالبات بالإلغاء الفوري وتخفيف الأعباء.

بغداد- :
تتصاعد المطالبات هذه الأيام، من قبل طلبة الجامعات العراقية وأولياء أمورهم بضرورة الإيقاف الفوري للعمل بتطبيق "هيبك"، بعد أن تم استحداثه خلال فترة وزير التعليم العالي السابق، نعيم العبودي.
ويأتي هذا الحراك في ظل اتهامات واسعة تطال التطبيق؛ باعتباره "وسيلة للابتزاز المالي واستنزاف جيوب الطلبة من دون تقديم أي جدوى علمية أو خدمية حقيقية".
وحسب متابعة مراسل شبكة "الشرق بلس"، فإن "الضغوط الاقتصادية والأزمة المالية التي يعاني منها الشارع العراقي، دفعت إلى أن تشهد منصات التواصل الاجتماعي ومجالس أولياء الأمور، حالة من السخط لاستمرار وزارة التعليم بفرض هذا التطبيق"، وسط أحاديث عن شبهات تطال مجمل هذا المشروع؛ وتثار تساؤلات مشروعة بشأن مصير تلك الأموال والجهات المستفيدة منها.
وعلى إثر ذلك، وصلت عدة مناشدات إلى شبكة "الشرق بلس" من لدن الأهالي والطلبة، تطالب الجهات الحكومية المختصة بالتدخل العاجل لإيقاف هذا المشروع الذي وصفوه بـ "المجحف"، داعين إلى "اتخاذ خطوات جادة للتخفيف عن كاهل العائلات العراقية وطلبة الجامعات الذين باتوا يئنون تحت وطأة الرسوم والأعباء المالية غير المبررة".