الشرق+الشرق+
العراق

"يريدها ممولة ذاتياً" الزيدي يزور هيئة المنافذ الحدودية ويشدد على مكافحة تهريب المخدرات والأدوية

الزيدي يوجه بتسريع أتمتة المنافذ الحدودية وربطها إلكترونياً لمكافحة الفساد والتلاعب، مع التركيز على التمويل الذاتي وتطوير العمل.

باء باء

وفد رسمي يضم رجالا ببدلات يقف في غرفة تحكم تراقب شاشات تعرض خرائط وبيانات وكاميرات مراقبة.

بغداد_الشرق بلس

زار رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، اليوم الجمعة ١٤ آب ٢٠٢٦، هيئة المنافذ الحدودية للاطلاع على سير العمل فيها.

وبحسب بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء وتلقته وكالة "الشرق بلس"، فإنه أشار إلى أن "المنافذ تمثل واجهة الدولة وبوابتها الاقتصادية والأمنية والسيادية".

 

وشدد الزيدي خلال الزيارة، على على ضرورة الإسراع في استكمال مشروع أتمتة المنافذ الحدودية وإنهاء محاولات الاحتيال والفساد والتلاعب، موجها بربط جميع المنافذ بمنظومة إلكترونية محكمة وتقديم موقف يومي متكامل عن حركة العمل والإيرادات والاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في إدارة المنافذ الحدودية.

 

كما وجه الزيدي بأن تكون المنافذ الحدودية ممولة ذاتياً مع استقطاع الرسوم الضريبية والكمركية ابتداءً وقبل إجراء التحويلات، فضلاً عن استقطاع أجور الخدمة التي يتم تخصيصها لأغراض تأهيل وتطوير المنافذ، مشيرا الى أن مكافحة الفساد في المنافذ الحدودية ستكون أولوية قصوى وأن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات غير مسبوقة وحازمة بهذا الاتجاه.

 

ونوه الزيدي الى أن تهريب المخدرات والأدوية والتحايل على الأجهزة المختصة وغيرها من أشكال التهريب، تمثل جرائم خطيرة تستهدف المجتمع وتقتل أبناء الشعب العراقي ولن يكون هناك تساهل مع مرتكبيها.

 

من جانبه، أستعرض رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي لرئيس مجلس الوزراء، مشروع طريق التنمية وأهميته عقب توقيع اتفاق الشروع بتنفيذه مع الجانب التركي، موضحا مسارات الطريق بجانبيه السككي والبري وإمكانات ربطه عبر سوريا والسعودية فضلاً عن محطات الربط مع المحافظات العراقية، والاطلاع على جهود تطوير عمل المنافذ الحدودية وفي مقدمتها تفعيل نظام إلكتروني محكم للترانزيت والربط مع نظام الأسيكودا، ومعالجة المنافذ غير الرسمية وضبط عمليات التحويل المالي، ومكافحة تهريب المخدرات ومراجعة الإعفاءات الكمركية ومكافحة تزوير الوصولات الضريبية

وكشف الوائلي عن الارتفاع في الإيرادات الكمركية خلال العام الحالي، بعد اعتماد آلية إلكترونية محكمة لضبط حركة الشاحنات وتأهيل عدد من المنافذ الحدودية للارتقاء بمستوى خدماتها، بما يعزز قدرتها على حماية الاقتصاد الوطني