اعتراضاً على مصطلح "القُح سياسياً" كتلة صويانا المسيحية النيابية ترد على تصريح لزعيم عصـ.ائب أهـ.ل الحـ.ق
بيان لكتلة صويانا يشدد على أن أصالة المسيحيين وتمثيلهم السياسي يحدده المسيحيون أنفسهم لا القوى الخارجية.

بغداد-الشرق بلس:
أصدرت كتلة صويانا المسيحية النيابية، اليوم السبت (١٢ أيلول ٢٠٢٦)، بياناً توضيحياً تعقيباً على تصريح لزعيم عـ.صائـ.ب أهـ.ل الحـ.ق الشيخ قيـ.س الخـ.زعـ.لي بشأن توصيف "المسيحيين القح" الذي ورد في حديث له. وتنشر وكالة "الشرق بلس" بيان كتلة صويانا المسيحية والذي نص على مجموعة نقاط أدناه: 🔻نستغرب تكرار التدخل في الشأن السياسي للمكوّن المسيحي، والذي بدأ بتصريحات ومواقف صدرت عن قيادات في كتلة الصادقون، وآخرها ما صدر عن الشيخ قـ.ـيـ.ـس الـ.ـخـ.ـزعـ.ـلي، رئيس عـ.ـصائـ.ـب أهـ.ـل الـ.ـحـ.ـق، بشأن من أسماهم «المسيحيين القُح سياسياً»، وتكرار هذه المواقف يجعلنا أمام توجه سياسي واضح، وليس مجرد رأي عابر. 🔻نؤكد أن المسيحيين لا يحتاجون إلى شهادة من أحد لتحديد أصالتهم أو تمثيلهم السياسي، فالمسيحيون القُح هم من يختارهم المسيحيون أنفسهم، لا من تختارهم القوى السياسية من خارج المكوّن. 🔻إذا كان معيار «المسيحي القُح» سياسياً هو ارتباطه بقيادة مسيحية وعدم ارتباطه بقوى سياسية من خارج المكوّن، فإن دفاعكم عن طرف مسيحي بعينه، وتصنيفه بهذه الصفة في مواجهة أطراف مسيحية أخرى، يطرح تساؤلاً مشروعاً: أليس هذا بحد ذاته دليلاً على ارتباط ذلك الطرف بقيادة سياسية غير مسيحية؟ ولاسيما أننا لم نجد قيادة مسيحية هي التي تتولى هذا التصنيف أو الدفاع عن هذا الطرف بالطريقة التي تفعلونها. ومن هنا نعدّ هذا الخطاب تدخلاً مباشراً في الشأن الداخلي للمكوّن المسيحي، لا يخدم الشراكة الوطنية ولا يساعد على بناء علاقة متوازنة بين المكوّنات والقوى السياسية. 🔻إذا كان لديكم اهتمام حقيقي وجدية في معرفة من يمثل المسيحيين، فأدعموا في مجلس النواب تعديل قانون الانتخابات، واستحداث سجل خاص للناخبين المسيحيين، وحصر التصويت على مقاعد الكوتا بالمسيحيين حصراً. فلنحتكم إلى أصوات المسيحيين، وعندها ستظهر الأحجام الحقيقية للجميع، بعيداً عن تصنيفات القوى السياسية من خارج المكوّن. 🔻أما وزارة الهجرة والمهجرين، فلا غبار على استحقاق كتلة صويانا لها، فهي تمثل ثلاثة نواب من أصل خمسة للمكوّن المسيحي. وهذا استحقاق واضح ينبغي احترامه، بعيداً عن المصطلحات والتصنيفات التي تقف وراءها مآرب للتشويش على هذا الاستحقاق أو الالتفاف عليه. 🔻الأهم من توصيف «القُح» سياسياً هو أن نكون جميعاً عراقيين قُحاً في انتمائنا وقرارنا ومواقفنا الوطنية، فهذا هو المعيار الذي ينبغي أن يجمعنا ويعلو على جميع التصنيفات. 🔻نحترم الشراكة والتشاور مع الشركاء، لكننا نرفض الوصاية والتدخل في الشؤون الداخلية للمكوّن. قرار المسيحيين للمسيحيين، واستحقاقهم ليس موضعاً للتصنيف أو المساومة".