"٥٥ نبياً مسيحياً وأكثر من ١٠٠ في الإسلام" توم باراك: مئات الأنبياء جاؤوا إلى الشرق الأوسط ولم يتمكنوا من حل نزاعاته
توم باراك يرى أن مئات الأنبياء لم يحلوا نزاعات الشرق الأوسط. أمريكا ستستمر بالاهتمام بالمنطقة دون فرض سيطرة، ومفتاح الحل هو تركها على طبيعتها.

متابعة الشرق بلس:
ذكر المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، يوم الثلاثاء (20 تشرين الأول 2026)، إن تعقيدات ومشكلات الشرق الأوسط تجعل التوصل إلى حلول سريعة أمراً مستبعداً، منوهاً إلى أن "المنطقة شهدت إرسال مئات الأنبياء من الديانات المختلفة من دون أن يتمكنوا من حل نزاعاتها"
جاء ذلك خلال حديثه في "منتدى الأمن العالمي 2026" المقام حالياً في الدوحة، إذ ميّز باراك بين الشعب الإيراني والنظام الديني القائم منذ عام 1979، مبيناً أن "اعتماد النظام على فلسفة المذهب الشيعي الاثني عشري لا يعني “وصفه بالشرير”، لكنه أشار إلى أن "الحرس الثوري الإيراني أصبح طرفاً معادياً وأسهم بدوره تجاه إسرائيل في تعقيد الوضع".
وأضاف المبعوث الرئاسي الأميركي، أن "الولايات المتحدة لن تغادر المنطقة، بل ستواصل الاهتمام بها، لكنها لم تعد تسعى إلى فرض السيطرة، بعدما أثبتت هذه السياسة عدم جدواها"، خاتماً مداخلته بأن "مفتاح الحل بأن يُسمح للمنطقة بأن تكون على طبيعتها".
وكان لافتاً ما صرح به توم باراك في المنتدى، عندما قال: "إذا نظرنا إلى عدد الأنبياء الذين أرسلهم الله إلى هذه المنطقة: فلدينا 55 نبياً مسيحياً، وأكثر من 100 نبي في الإسلام، و50 نبياً في اليهودية؛ ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من حل هذا الوضع. لذا، فإن الاعتقاد بأننا سنكون قادرين على حلّه في غضون بضع سنوات هو أمرٌ مستبعدٌ على الأرجح".