مواجهة تتجاوز حدود الشرق الأوسط فراس إلياس: سيناريو استخدام السلاح النووي ضد إيران لا يزال مستبعداً
الخيار النووي مستبعد لكن الحرب ممكنة: فراس إلياس يوضح كلفة استخدام السلاح النووي ضد إيران، ويحلل مخاطر الضربات التقليدية وتداعياتها.

متابعة الشرق بلس: علّق الأكاديمي والأستاذ في كلية العلوم السياسية بجامعة الموصل، د.فراس إلياس، عن احتمالية عودة الحرب بين أميركا وإيران وطبيعة السلاح الذي سيستخدم فيها. "الشرق بلس" تابعت تدوينة د. فراس إلياس في منصة (x)، وملخصها أدناه: 🔻برغم تصاعد الترويج لاحتمال استخدام الولايات المتحدة السلاح النووي ضد إيران، فإن هذا السيناريو لا يزال مستبعداً في الحسابات الاستراتيجية الأميركية، ليس بسبب محدودية القدرة العسكرية، وإنما بسبب الكلفة السياسية والعسكرية والاستراتيجية الهائلة التي قد تترتب عليه. 🔻واشنطن تمتلك خيارات تقليدية واسعة لإلحاق أضرار جسيمة بالقدرات العسكرية والنووية الإيرانية، من دون الحاجة إلى تجاوز العتبة النووية، التي قد يؤدي كسرها إلى تغيير قواعد الردع الدولي وفتح مواجهة تتجاوز حدود الشرق الأوسط. 🔻استبعاد الخيار النووي لا يعني استبعاد الحرب، فالمخاطر الحقيقية تكمن في احتمال لجوء واشنطن إلى ضربة تقليدية مكثفة، تعتقد أنها قادرة على ضبط حدودها، بينما قد تتعامل معها طهران بوصفها تهديداً وجودياً يستدعي رداً إقليمياً واسعاً. 🔻السؤال الأكثر أهمية ليس ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستخدم السلاح النووي ضد إيران، بل ما إذا كانت قادرة على منع تحول حرب تبدأ بأسلحة تقليدية إلى مواجهة إقليمية مفتوحة يصعب التحكم بمساراتها ونهاياتها.