الشرق+الشرق+
العراق

مع وصوله باريس وتوقيعه عدة مذكرات تفاهم الزيدي يكتب في صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية

مقالة الزيدي في لوفيغارو تكشف عن رؤية العراق لتعزيز الشراكة مع فرنسا وأوروبا، وتأكيد دوره في حل الأزمات الإقليمية.

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يوقعان اتفاقيات في باريس.

بغداد- الشرق بلس:

مع وصوله باريس وتوقيعه عدة مذكرات تفاهم، كتب رئيس الوزراء علي الزيدي اليوم الاثنين (١٤ أيلول ٢٠٢٦)، مقالاً في صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية، تنشر وكالة "الشرق بلس"، أبرز ما جاء فيه: 🔻علاقات العراق وفرنسا مبنية على روابط تاريخية وشراكة استراتيجية حقيقية، في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والثقافة. 🔻اجتماعنا مع الرئيس إيمانويل ماكرون يمثل فرصة لإعادة تعريف علاقتنا على أساس المصالح المشتركة. 🔻نريد فتح فصل جديد في العلاقات يكون فيه العراق شريكاً فاعلاً، وليس دولة تبحث عن مطالب أو مظلة سياسية. 🔻زيارتنا إلى فرنسا وألمانيا مهمة في هذا التوقيت الذي تشهده المنطقة، ونحتاج إلى جهد إقليمي وأوروبي ودولي لاحتواء التوتر. 🔻بلدنا اليوم أقوى وأكثر استقراراً، وينعم بالسيادة، وهذا يعني شريكاً أقوى لفرنسا وأوروبا، ومساهماً في استقرار المنطقة وازدهارها. 🔻أزمة مضيق هرمز أثرت بشكل مباشر على قدرات العراق بتصدير النفط وحركة التجارة واستقرار موارد الدولة. 🔻مصلحة أوروبا في استقرار العراق لا تنفصل عن مصالحها الاقتصادية والأمنية. 🔻الاستثمار في عراق مستقر وآمن وذي سيادة سينعكس بشكل إيجابي على اقتصاد وأمن الدول الأوروبية. 🔻نسعى لمنع التصعيد في المنطقة ونعتمد سياسة الحوار والتوازن وعدم الانحياز لأي طرف في الصراع. 🔻لن نسمح بأن تتحول أراضي العراق إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة، أو إلى ساحة لتصفية حسابات بين القوى الإقليمية والدولية. 🔻العراق له علاقات وقنوات تواصل مع أطراف إقليمية ودولية، ويمكنه المساعدة بخفض التوترات والتهدئة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم. 🔻قدرتنا على أداء دور اقتصادي وسياسي وإقليمي أكبر تبدأ من الداخل، ولا يمكن أن يكون هناك عراق مستقر وفاعل من دون دولة قوية. 🔻وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة ليس مواجهة مع أي طرف، بل شرط أساس لبناء دولة موحدة لا توجد فيها مراكز متنافسة للقوة أو لصنع القرار. 🔻تعزيز مؤسساتنا الأمنية والعسكرية والأمن السيبراني، من أولوياتنا الأساسية. 🔻ستزداد أهمية تعميق التعاون الأمني والعسكري والدفاعي مع شركائنا عند انتهاء مهمة التحالف الدولي في 30 أيلول الحالي. 🔻العراق سيتعزز موقعه كممر للتجارة والطاقة بحكم موقعه الستراتيجي الذي يربط الخليج وآسيا وتركيا وأوروبا. 🔻مشروع طريق التنمية سيربط الخليج بأوروبا عبر شبكة من الطرق والسكك الحديدية تمتد لأكثر من 1,900 كيلومتر. 🔻نعمل للانتقال من الاتفاقات والأطر السياسية إلى التنفيذ، ومعيار النجاح هو حجم الاستثمارات وفرص العمل ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات العراقية. 🔻هدفنا أن يكون العراق قوياً وأكثر استقراراً وسيادة وتعزيز الشراكة مع فرنسا وتوسعها من خلال انخراط أعمق في العلاقات مع أوروبا.