مخاوف من تورط بغداد في "وحدة الساحات" منفذ الشيب يعود إلى واجهة التوتر العراقي- الإيراني..هل تستعد "فصائل الظل" لجولة جديدة؟
عودة التوتر العراقي-الإيراني عبر منفذ الشيب. تقرير يكشف عن مخاوف تورط بغداد في "وحدة الساحات" ونشاط "فصائل الظل". ما المتوقع؟

بغداد-الشرق بلس:
ذكر تقرير نشرته صحيفة "المدى"، اليوم الخميس (٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦)، إن ما يسمى بـ «فصـ.ـائل الظل» اختارت ميسان مجدداً ضمن تحركات «وحدة الساحات» التي أنشأتها إيران قبل عامين، وسط مخاوف من هجمات جديدة على دول الخليج. "الشرق بلس" تنشر أهم ما جاء في التقرير: 🔻إغلاق منفذ الشيب مع إيران للمرة الثانية خلال شهر، فيما تقول مصادر محلية لـ(المدى) إن الرواية الرسمية تتحدث عن «عطل في السونار» لساعات قليلة. 🔻مصادر لـ(المدى): تكثيف المراقبة خلال الأسبوعين الأخيرين لمواقع يُشتبه باستخدامها في هجمات، برغم تقديرات سابقة باستبعاد العودة إلى الموقع نفسه. 🔻برغم التحقيقات وإعفاء قيادات أمنية في ميسان، لم تُكشف هوية المنفذين؛ وتتحدث تقديرات عن مجموعات من 5 إلى 10 أشخاص بأسلوب «فصـ.ـائل الظل». 🔻تراوحت الفرضيات بين تسلل إيرانيين، أو تورط الحوثيين، فيما استبعدت الفصائل من دائرة الاتهام المتداولة بسبب مفاوضات "نزع السلاح"، رغم تهديداتها لدول الجوار والمصالح الأميركية. 🔻ميسان ساحة التجربة الأولى لهذا النمط من «فصـ.ـائل الظل». 🔻في طهران، ظهر الاستياء من إغلاق منفذ الشيب واضحاً.. زيني وند، المتحدث باسم الداخلية الإيرانية: العراق أغلق منفذ الشيب من دون إشعار مسبق، فيما لم تصدر بغداد توضيحاً رسمياً عن سبب الإغلاق أو مدته. 🔻إحسان الشمري، أستاذ السياسات الاستراتيجية والدولية بجامعة بغداد، لـ(المدى): إغلاق الشيب قد يحمل دلالات سياسية وأمنية مع احتمالات عودة الحرب بين واشنطن وطهران. 🔻الشمري: بغداد تتخذ «إجراءات استباقية» لمنع استخدام أراضيها ضد دول الجوار وتجنب دخول العراق الحرب، وتوجيه رسائل طمأنة للعرب وواشنطن. 🔻مثال الألوسي، السياسي المستقل ومؤسس حزب الأمة، يرى أن الحكومة العراقية الجديدة، التي جاءت من الإطار التنسيقي، تواجه ضغطاً لإثبات أنها ليست امتداداً للسياسة الإيرانية، وأنها قادرة على اتخاذ قرارات تتعارض مع مصالح طهران إذا اقتضت الظروف ذلك. 🔻يتزامن إغلاق "الشيب" مع مخاوف من تمدد الحرب إلى العراق، ما دفع الإطار التنسيقي إلى منح الزيدي مساحة للتحرك لحصر السلاح بيد الدولة، بدءاً بمواجهة الخطاب الإعلامي الرافض لهذه الخطوة.