الشرق+الشرق+
العراق

تصريح سروة عبدالواحد عن "الأسماك والإيدز" يشغل السوشال ميديا الصحة ترد بالنفي والبيئة توضح وتعاتب وسائل الإعلام

جدل واسع بعد تصريح سروة عبدالواحد عن الأسماك والإيدز. الصحة تنفي انتقال الفيروس عبر الطعام، والبيئة تدعو للدقة في نقل الحقائق.

Alsharq+

سمك نافق مكدس، وشعارات لوزارتي الصحة والبيئة العراقية، وعنوان عن تصريح يخص السمك والإيدز.

بغداد- الشرق بلس:

بعد تصريح وزيرة البيئة، سروة عبد الواحد، والذي شغل الرأي العام العراقي اليوم الأحد، بأنها تخشى تناول الأسماك في العراق بسبب "طرح مخلفات المستشفيات ودماء المصابين بالإيدز في الأنهار دون معالجة"، أصدرت وزارة الصحة، اليوم الأحد (١١ تشرين الأول ٢٠٢٦)، بياناً نفت فيه ما تم تداوله من "تصريحات وزيرة البيئة بشأن طرح المخلفات الطبية في مياه الأنهار"، لترد وزارة البيئة بتوضيح أشارت فيه إلى أن "بعض التغطيات الإعلامية تناولت تصريح الوزيرة بصورة غير دقيقة علمياً"، مشددة على إنها "لن تحجب الحقائق أو تتهاون في كشف المخالفات البيئية". 🟢 بيان وزارة الصحة: 🔻إن ما أُثير بشأن انتقال فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق المياه أو الأسماك لا يستند إلى الحقائق العلمية الثابتة والمؤكدة من منظمة الصحة العالمية والجهات المختصة. 🔻هذا الفيروس لا ينتقل عبر المياه أو الطعام، بما في ذلك الأسماك، وإنما ينتقل عبر طرق محددة ومعروفة علمياً، ويمكن معرفة طرق انتقال أي مرض معدي كالعوز المناعي المكتسب (الإيدز) أو غيره، وبشكل يسير ولأي مواطن بالرجوع للمواقع العلمية والمنصات المختصة. 🔻وحدات معالجة المياه الثقيلة التابعة للمؤسسات الصحية تعمل على معالجة المخلفات السائلة والصلبة وفق الآليات العلمية المعتمدة. 🔻مياه الصرف الصحي تمر عبر شبكة المجاري الرئيسة باتجاه محطات معالجة مياه الصرف الصحي في بغداد والمحافظات، ومنها محطة الرستمية بالنسبة لدائرة مدينة الطب ووفقاً للسياقات المعمول بها والموثقة بالكتب الرسمية. 🔻تؤكد الوزارة -مرةً أخرى- ما تمّ توضيحه مرات كثيرة سابقاً خلال السنوات الماضية، بشأن وجود محطة معالجة المياه الواقعة قرب مدينة الطب في منطقة باب المعظم ببغداد (T1) والتابعة لأمانة بغداد، والتي تصرف المياه إلى نهر دجلة، وأن هذه المحطة غير تابعة لوزارة الصحة وإنما تقع ضمن مقتربات دائرة مدينة الطب التعليمية ببغداد، وإن مياه الصرف الصحي من مؤسسات الوزارة لا تصرف إلى هذه المحطة. 🔻تؤكد وزارة الصحة أهمية اعتماد الحقائق العلمية والوثائق الرسمية في تناول القضايا ذات الجنبة الصحية، وعدم تداول معلومات غير دقيقة من شأنها إثارة القلق بين المواطنين. 🟢 توضيح وزارة البيئة: 🔻تحذير الوزيرة سروة عبدالواحد بشأن تصريف المخلفات الطبية والمياه الملوثة غير المعالجة من المستشفيات إلى نهر دجلة، جاء في إطار التنبيه إلى التداعيات البيئية والصحية الخطيرة لهذه الممارسات، والتشديد على ضرورة معالجتها وفق الضوابط والمعايير البيئية المعتمدة، بما يضمن حماية الصحة العامة وصون الموارد المائية. 🔻بعض التغطيات الإعلامية تناولت تصريح الوزيرة بصورة غير دقيقة علمياً، من خلال الربط بين تصريف هذه المخلفات وإمكانية انتقال فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، المسبب لمرض الإيدز، عبر تناول الأسماك، وهو ما يستدعي التوضيح استناداً إلى الحقائق العلمية والطبية المعتمدة. 🔻 إن فيروس نقص المناعة البشرية لا ينتقل عبر تناول الأسماك أو شرب المياه أو تناول الأغذية، وفقاً للمعطيات العلمية والطبية المعتمدة، مؤكدة أن التحذير من التلوث البيئي يستند إلى مخاطره الفعلية وآثاره المحتملة في صحة الإنسان والنظم البيئية. 🔻الوزارة أعلنت في وقت سابق حالة الطوارئ البيئية، انطلاقاً من مسؤوليتها الرقابية والقانونية، وتؤكد أنها لن تحجب الحقائق أو تتهاون في كشف المخالفات البيئية، ولن تجامل أي جهة يثبت تورطها في ممارسات تلحق الضرر بالمواطنين أو تهدد سلامتهم وصحتهم. 🔻 تدعو الوزارة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمسؤولية في نقل التصريحات وصياغة العناوين، ومثلما تؤكد أن التحذير من التلوث البيئي مسؤولية وطنية لا تحتمل التهوين أو التضليل، كما أن نقل الحقائق العلمية بأمانة ودقة يمثل التزاماً مهنياً وأخلاقياً، بعيداً عن التهويل وإثارة القلق غير المبرر لدى المواطنين.