بعد ضغوط واجهتها معاملاته في قطر تركيا ترفض طلباً من فالح الفياض لنقل أمواله وممتلكاته إليها
تركيا ترفض طلب فالح الفياض نقل أمواله إليها بعد ضغوط في قطر. أنقرة تشير إلى قربه من إيران وتراجع نفوذه.

متابعة الشرق بلس:
ذكر تقرير نشرته قناة الحرة وتابعته وكالة "الشرق بلس"، أن "وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، التقى في الأول من أيار 2026، رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي فالح الفياض في العاصمة أنقرة، في لقاء أعلنت عنه الخارجية التركية دون الكشف عن تفاصيل المحادثات أو الملفات التي تناولها الجانبان". وبحسب تقرير "الحرة"، فإن الفياض كان يسعى إلى بحث إمكانية نقل أموال وممتلكات خاصة به إلى تركيا، بعد ضغوط واجهتها معاملاته المالية في قطر، وفق رواية المصادر". وتقول المصادر إن "الفياض توجه إلى الخيار التركي بعد رفض قطر، استمرار وجود أموال وممتلكات عائدة له على أراضيها، وربطت ذلك بتداعيات الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط على العلاقات بين الدوحة وطهران". ووفقاً للتقرير، خاطب الفياض الجانب التركي قبل الزيارة، وطرح الموضوع خلال اجتماعه بفيدان، إلا أنه لم يحصل على موافقة بشأن طلبه. ولم يبلغه الجانب التركي بالرفض خلال اللقاء، قبل أن تصله لاحقاً رسالة تفيد بأنه غير مرحب به في تركيا. وبحسب المصادر نفسها، استند الموقف التركي إلى ثلاثة اعتبارات، "بينها احتمال مغادرة الفياض منصبه، وتراجع نفوذه داخل البيت الشيعي، إضافة إلى تصنيفه في أنقرة ضمن الشخصيات القريبة من إيران".