الشرق+الشرق+
العراق

باحث يصف الزيدي بأنه "عادل عبد المهدي جديد" المدى: تحذيرات من موجات احتجاجية والإطار يرفع الغطاء عن الفصائل

علي الزيدي "عادل عبد المهدي جديد"؟ باحث يحذر من أعباء اقتصادية واحتجاجات محتملة بينما ترفع كتل سياسية الغطاء عن الفصائل.

Alsharq+

تُظهر الصورة رجلين يتصدران إطارًا علويًا، أحدهما يرتدي بدلة زرقاء وربطة عنق وردية، والآخر يرتدي بدلة سوداء وربطة عنق زرقاء، بينما تظهر قاعة اجتماع مليئة بالحضور

بغداد- الشرق بلس:

ذكر تقرير نشرته صحيفة "المدى"، اليوم الأربعاء (٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦)، نقلاً عن مصادر قريبة من القصر الحكومي، إن رئيس الوزراء علي الزيدي لا يملك «خطة بديلة» عن نزع سلاح الفصـ.ـائل، وماضٍ في حسم الملف في 30 حزيران 2027.

إلا أن أحد الباحثين العراقيين والذي يدير مركزاً للدراسات الاستراتيجية، قدم رؤية مخيبة عن سياسات رئيس الوزراء؛ كونه "لم يخلق حالة من التوازن بين القوى السياسية والشعب"، وفقاً لرأيه، وبوجود "أعباء اقتصادية قد يتحملها المواطنون، مقابل توسع في امتيازات هذه القوى ومواقعها داخل الدولة"، واصفاً الزيدي بأنه "عادل عبد المهدي جديد".

"الشرق بلس" تنشر أهم ما جاء في التقرير:

🔻المصادر: حصر السلاح، حتى مع تخفيف التسمية إلى «معالجة السلاح»، يحظى باتفاق القوى الشيعية، رغم تهديدات بعض الفـ.ـصـ.ـائل.

🔻الإطار التنسيقي اجتمع في مكتب رئيس الوزراء السابق محمد السوداني، وأكد موعد 30 حزيران 2027، مع تخويل الحكومة اتخاذ خطوات الالتزام به.

🔻فصـ.ـائل ترفض تسليم السلاح علناً، ومعلومات عن أسلحة مخفية ومخاوف من إعادة تحريكها عند اندلاع حرب، فيما تقول مصادر إن الحكومة كانت مستعدة لتحريك جهاز مكافحة الإرهاب في أيلول.

🔻أحمد الياسري، رئيس المركز العربي-الأسترالي للدراسات الاستراتيجية، لـ(المدى): الزيدي لا يستطيع طرح مشروع دون تخويل سياسي، والإطار يدرك احتمال احتجاجات وأزمة اقتصادية خانقة.

🔻الياسري: الإطار لا يواجه أجنحته، لكنه قد يرفع عنها الغطاء السياسي ويفسح المجال أمام الولايات المتحدة لاستهداف الفـ.ـصائل.

🔻الزيدي وجّه بتحريك شكاوى جزائية ضد المشاركين في التحريض الإعلامي أو عرقلة قرارات الدولة بشأن حصر السلاح.

🔻الياسري: مشكلة الزيدي لا تقتصر على الفصائل، بل تمتد إلى طبيعة العلاقة بين رئيس الحكومة والقوى التي اختارته.

🔻الياسري: وزير الداخلية ياسر صخيل، صهر نوري المالكي،… كيف يمكن لرئيس الحكومة أن يواجه نفوذ الفصائل إذا كانت الوزارة المعنية بالأمن الداخلي تقع ضمن حسابات القوى نفسها؟

🔻الياسري: حكومة الزيدي قد لا تستمر طويلاً، وإن الإطار التنسيقي قد يضطر إلى إسقاطها إذا استمر إخفاقها الاقتصادي… كما إن اللجوء إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي قد يأتي بشروط وإجراءات، من أبرزها رفع الدعم الحكومي وإيقاف التوظيف.

🔻الزيدي لم يخلق حالة من التوازن بين القوى السياسية والشعب، فهناك أعباء اقتصادية قد يتحملها المواطنون، مقابل توسع في امتيازات هذه القوى ومواقعها داخل الدولة… إن الزيدي هو عادل عبد المهدي جديد.