الشرق+الشرق+
العراق

الفنانون والكتاب والمغتربون نعوا محبوبهم "أبو وسيم" حزن من الكرادة إلى عنكاوا على رحيل سالم دخو

نعي حار ومؤثر لـ "أبو وسيم" سالم دخو، صاحب مطاعم الطبيخ الشهيرة، يعمّ الكرادة وعنكاوا. فنانون وكتاب ومغتربون يشاطرون الحزن على رحيل رجل ترك أثراً طيباً.

Alsharq+

صورة مقربة لرجل يرتدي سترة داكنة وقميصًا أبيض، مع خلفية غامضة وشريط نصي بالأسفل.

بغداد- الشرق بلس:

رحل عن عالمنا، أمس الأول الأحد (٢٣ آب ٢٠٢٦)، صاحب سلسلة مطاعم الطبيخ في بغداد وأربيل والأردن وأميركا، سالم إيليا توما دخو (أبو وسيم)، إثر مضاعفات صحية فارق الحياة على إثرها. ومن طبيعة المنشورات التي تداولت خبر رحيله وتابعتها وكالة "الشرق بلس"، فإن دخو ترك أثراً طيباً في نفوس معارفه من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية والفنية والوجهاء الذين تحول ارتيادهم لمطاعمه إلى علاقة اجتماعية، ترجمتها مشاعر الحزن والأسى على وفاته، حيث كتبها مرتادو "الطبيخ" في كل من شارع أبي نواس ببغداد وعنكاوا بأربيل، إضافةً الى المغتربين من زبائنه القدامى أو من عرفه من خلال مطاعمه خارج العراق، في حالة تعكس الأواصر الإنسانية والعلاقات القائمة على المحبة بين أطياف المجتمع العراقي المختلفة. وكتب الفنان قاسم السلطان في نعيه لدخو عبر صفحته في "فيسبوك": اذهب أيها الإنسان، اذهب أيها الأخ، اذهب أيها الغني.. غني الاخلاق والكرم والطيبة والإنسانية، إن شاء الله سيكون مكانك أجمل.. أعزي صديقي أبو وسام وليد دخو بوفاة الأخ والحبيب سالم دخو أبو وسيم الورد وكل عائله بيت دخو بفقدهم كبيرهم…". في حين جاء من نعي الكاتب فلاح المشعل لسالم دخو: "تعرفت إلى سالم من خلال شقيقه وليد دخو، صاحب شركة "الدار البيضاء" الشهيرة في إنتاج وتسويق الأغاني والموسيقى، وكان وليد، الصديق العزيز، صورةً أخرى من شقيقه في الصداقة والاحترام ودعم الفن وإنصاف الفنانين، في زمن الحصار وشحّ الكرم. ويهمني، وأنا أستذكر الراحل سالم دخو، أن أقول إنه كان شجاعاً في صداقته، نبيلاً في روحه، وإنسانياً في مواقفه…". وذكر الفنان علي بدر في نعيه للراحل: "خبر مفجع ومُحزن رحيل أخينا وحبيبنا الغالي سالم دخو…".