إدانات واتصالات تعزية مسيحيو العراق يتضامنون مع الأردن ويدينون الاعتداء على كنيسة في الكرك
مسيحيو العراق يتضامنون مع الأردن ويدينون الاعتداء على كنيسة في الكرك. إدانات كنسية وسياسية تدعو لضبط النفس ورفض العنف.

متابعات الشرق بلس:
أعربت شخصيات ومرجعيات كنسية وسياسية مسيحية في العراق عن تضامنها مع المملكة الأردنية الهاشمية، عقب الاعتداء المسلح الذي استهدف مراسم تشييع جنازة داخل كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن سقوط ضحايا وإصابة آخرين. واستنكر البطريرك مار بولس الثالث نونا الحادث الإجرامي، معرباً عن تعازي البطريركية للكنيسة في الأردن والشعب الأردني، ومؤكداً الصلاة من أجل عائلات الضحايا والجرحى، والدعوة إلى ضبط النفس والمحافظة على روح السلام، مشدداً على أن "العنف مدان ولا يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق أي غاية، وأن الحوار والسلام يجب أن يسودا". من جانبه، أدان مجلس أساقفة العراق الكاثوليك الاعتداء بأشد العبارات، مؤكداً أن استهداف الحياة البشرية وانتهاك حرمة دور العبادة شر لا يمكن تبريره، داعياً إلى "مواجهة العنف والتطرف والتحريض على الكراهية، وترسيخ احترام الإنسان وحقه في العيش والصلاة بأمان". وفي السياق ذاته، أجرى رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية في مجلس النواب العراقي، النائب كلدو رمزي أوغنا، اتصالاً هاتفياً مع النائب الأردني عن محافظة الكرك هيثم جريس الزيادين، نقل خلاله تعازيه وتضامن أبناء المكوّن المسيحي في العراق مع الشعب الأردني، مؤكداً على "ضرورة تعزيز التعايش والتآخي ورفض الإرهاب والتطرف والعنف والكراهية". وتعكس هذه المواقف تضامن المرجعيات الكنسية والقوى والشخصيات السياسية المسيحية العراقية مع الأردن، وتأكيدها أهمية حماية أرواح المدنيين ودور العبادة، والتمسك بقيم الأخوة والسلام والعيش المشترك.