الشرق+الشرق+
العراق

"أنموذج متكامل للرسام والباحث المثقف" نقابة الفنانين العراقيين تنعى حسام عبدالمحسن

وفاة الفنان حسام عبدالمحسن. مسيرة حافلة بالإبداع في الرسم والبحث الأكاديمي وكتابة قصص الأطفال. تعرف على أبرز محطاته.

Alsharq+

صورة بالأبيض والأسود لرجل ذي شارب ينظر إلى الأمام بتعبير جاد، وتظهر في الأعلى عبارة "27-08-2026".

بغداد- الشرق بلس:

نعت نقابة الفنانين العراقيين، اليوم الخميس (٢٧ آب ٢٠٢٦)، الفنان التشكيلي حسام عبدالمحسن الذي فارق الحياة بعد عارض صحي ألمَّ به. أدناه أهم ما جاء في بيان النقابة الذي تلقته وكالة "الشرق بلس": 🔻ببالغ الحزن والأسى تنعى نقابة الفنانين العراقيين رحيل الفنان التشكيلي حسام عبد المحسن والذي وافته المنية هذا اليوم. 🔻وُلد الراحل حسام عبد المحسن في محافظة ميسان عام 1951 ونشأ في بيئة كانت تشجع على تنمية الحس الجمالي والإبداعي الأمر الذي قاده إلى دراسة الفن دراسةً أكاديمية متخصصة. 🔻بدأ مشواره العلمي بالحصول على دبلوم معهد الفنون الجميلة في بغداد، ثم واصل دراسته في كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد لينال شهادة البكالوريوس قبل أن يتوج رحلته الأكاديمية بالحصول على درجة الماجستير في الفنون التشكيلية من الكلية نفسها، ليؤسس بذلك قاعدة علمية رصينة دعمت تجربته الفنية الطويلة. 🔻انطلقت مسيرته الفنية مبكراً، إذ شارك في المعارض والفعاليات الفنية داخل العراق وخارجه منذ عام 1973 مقدماً أعمالاً عكست خبرته التقنية ورؤيته الجمالية وأسهمت في تعزيز حضور الفن التشكيلي العراقي في المحافل الثقافية. 🔻لم تقتصر مساهماته على الإنتاج الفني، بل عمل رساماً في عدد من الصحف والمجلات كما كان له حضور مميز في دار ثقافة الأطفال، حيث قدّم رسوماً وقصصاً للأطفال في مجلتي والمزمار ، وأسهم في صياغة عالم بصري جميل يخاطب خيال الطفل العراقي، ويغرس في نفسه قيم الجمال والمعرفة. 🔻كان للفنان عبد المحسن دور أكاديمي بارز، تُوّج بمنحه لقب أستاذ فن في كلية الفنون الجميلة عام 2004، وهو استحقاق يعكس سنوات طويلة من التدريس والبحث والإبداع فضلاً عن إسهاماته في إعداد أجيال من الفنانين والباحثين في مجال الفنون التشكيلية. 🔻إلى جانب نشاطه الفني والأكاديمي، عُرف باهتمامه بالكتابة والدراسات الفنية، إذ نشر عددًا من البحوث والمقالات المتخصصة التي تناولت قضايا الفن التشكيلي، وأسهمت في إثراء المكتبة الفنية العراقية بالنقد والتحليل والرؤية الأكاديمية. 🔻استطاع عبد المحسن أن يقدّم أنموذجاً متكاملاً للفنان المثقف؛ فهو الرسام، والباحث، والأستاذ الجامعي، والكاتب، وصانع الجمال في عالم الطفل.